فرعون موسى
البحث الكامل
بحث تاريخى موثق بالأدلة
للدكتور
اكرم عبد القادر
القاهرة
2021
لمصر تاريخ يستحق
القراءة والمعرفة من خلال هذا البحث سنتعرف على اكبر خدعة فى تاريخ مصر والعالم ،
مع التوثيق بالأدلة التى لا تدع مجالا للشك ..
البداية حجر رشيد
البداية عام 1822 ميلادياً ، عندما قام العالم الفرنسي جان فرانسوا
شامبليون بفك رموز حجر رشيد (سمي حجر رشيد لأنه اكتشف بمدينة رشيد الواقعة على مصب
فرع نهر النيل في البحر المتوسط) ، وكان عليه كتابة بالهيروغليفية المصرية
والديموطيقية الدارجة والإغريقية اليونانية ، وكان محتوى الكتابة تمجيدا لحاكم مصر
بطليموس الخامس وإنجازاته الطيبة للكهنة وشعب مصر ...
وقد كتبه الكهنة ليقرأه العامة والخاصة من كبار المصريين والطبقة الحاكمة ،
وبسبب أن الأسماء الملكية كانت مكتوبة داخل أشكال بيضاوية (خراطيش) ، فإن هذا
الاكتشاف أدى إلى ان استطاع شامبليون فك شفرة الهيروغليفية ، حيث كان النص اليونانى
عبارة عن 54 سطراً ، وسهل القراءة مما جعله يميز أسماء الحكام البطالة المكتوبة
باللغة العامية المصرية ، ان الكشف فتح آفاق التعرف على حضارة قدماء المصريين وفك
ألغازها ، وترجمة علومها بعد إحياء لغتهم بعد موتها عبر القرون ....
بعد أن تكشفت حروف الكتابة الهيروغليفية التي أعلنها شامبليون من خلال
استقرائه لحجر رشيد ثلاثي الكتابة ، بدأ علماء المصريات الغربيون رحلتهم الطويلة
في محاولة العثور على قصة الخروج (خروج سيدنا موسى مع بنو اسرائيل) التوراتية من
الآثار المصرية .... وكانوا على أمل كبير
أن يجدوا بغيتهم وأن يحققوا هدفهم لكن البحث استمر طويلا دون طائل ، عشرات من
البرديات والرسائل و الجداريات قد تم ترجمتها ... العديد من الأحداث التي جرت في مصر القديمة قد
تكشفت للباحثين ، الصورة العامة في الحياة اليومية لقدماء القبط المصريين أصبحت
معروفة ومسجلة ، العديد والعديد من التفاصيل والأحداث فيما يخص التجارة والصناعة
والزراعة والعبادة والدين وكل شيء يخص حياتهم أصبح معروفا ومسجلا ....
لكن ... لا يوجد شيء عن قصة خروج بنو إسرائيل من
مصر وصراع موسى عليه السلام مع فرعون ، ولا حتى طرفا صغيرا من القصة أو جانب واحد
من الأحداث ... لا شيء ..... لا شيء البتة ..
وأصاب علماء المصريات
الإحباط الشديد ، وبدأ بعض العلماء الذين يميلون للعلمانية إلى التكذيب الكامل
بقصة موسى و فرعون .. وتحدث الكثير عن أنها قد تكون مجرد خرافة توراتية أخرى ... بل
و لم يجدوا مجرد ذكر وحيد للفظ " فرعون " على أي أثر أو داخل أي نص من
نصوص الآثار المصرية بطولها وعرضها !!!
وقد تسببت خيبة الأمل
تلك في محاولة هؤلاء العلماء وخاصة أصحاب الخلفيات التوراتية منهم لمحاولة تقريب
أي لفظ من الألفاظ أو الألقاب التي وجدوها بالآثار والنصوص المصرية مع لفظ " فرعون
" حتى وجدوا بغيتهم في أحد التراكيب الذي ظهر في أوان الدولة الحديثة ... وهو تركيب ( بر – عا ) والذي يعني "
البيت العالي" ..
ومن ثم قاموا بتعميم
هذا اللفظ على جميع ملوك مصر القديمة على أنه لقب من الألقاب الملكية الرسمية
لحكام مصر ، وقد نجحوا في تحقيق هذا الهدف إلى حد بعيد لدرجة أن العالم اجمع اعتقد
بأن لفظ " فرعون " هو لقب لملك مصر .. وأن "برعا" هي بعينها
المصدر اللغوي الذي اشتق منه لفظ " فرعون " ..... !!!
وهذا هو الوهم الكبير
الذي استطاعوا بيعه للناس على أنه حقيقة !!
أما الحقيقة التي يجب
أن تسود ويعرفها الجميع هي أن اسم فرعون هو اسم حقيقي لشخص وليس لقب او صفه ، ولم
يستخدم اسم فرعون كلقب ابدا ...
إذن فهذا الاسم لم يكن أسماً
مصرياً بالمرة ولم يطلق على أي حاكم من حكام القبط في مصر القديمة ، بل إنه اسم
لملك هكسوسي خالص ظهر أول ما ظهر في عصر العماليق و حكمهم لمصر ...
بالأدلة من القرآن الكريم الكشف عن اسم فرعون :
ان اكبر خدعة تاريخية
وتزيف للتاريخ على مر العصور هو ذلك الوهم الكبير الذي استطاعوا بيعه للناس على
أنه حقيقة !!
الحقيقة التي يجب أن تسود ويعرفها الجميع هي أن اسم فرعون هو اسم حقيقي لشخص
وليس لقب او صفه ، ولم يستخدم اسم فرعون كلقب ابدا ... إذن فهذا الاسم لم يكن أسماً
مصرياً بالمرة ولم يطلق على أي حاكم من حكام القبط في مصر القديمة ، بل إنه اسم
لملك هكسوسي خالص ظهر أول ما ظهر في عصر العماليق و حكمهم لمصر ...
ولكن .... ما الدليل
على ذلك حتى نتأكد من أن كلمة ( فرعون ) هي اسم علم لرجل من الهكسوس الذين احتلوا
مصر وحكموها ، واسم هذا الرجل (فرعون) لا يمت بصله لأسماء أو ألقاب ملوك مصر من
المصريين ....
بالرجوع الى الكتب
السماوية نجد ان كلمة ( فرعون ) جاءت فى القران 67 مرة ، وجاءت فى العهد القديم
236 مرة ، وفى العهد الجديد 5 مرات
، بدون "الـ " غير معرفة ، فالأسماء لا تعرف ، اى ذكرت 308 مرة فى الكتب
السماوية كاسم علم وليس صفة ، بالإضافة الى علم الآثار الذي يمثل مرجعية تاريخية
موثقة.
اولا - الادلة من القران الكريم :
سنجد أن كلمة ( فرعون ) جاءت فى اكثر من ايه فى القران الكريم كاسم بين
اسمين ، وهناك قاعدة لغوية تقول ( الكلمة التى بين الاسمين هى اسم ) حيث جاءت كلمة فرعون معطوفة مع اسماء
اخرى - بينهم واو العطف - وهذا نجده فى الآيات التالية :
-
﴿وَقَـٰرُونَ
وَفِرۡعَوۡنَ وَهَـٰمَـٰنَۖ وَلَقَدۡ جَاۤءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ
فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُوا۟ سَـٰبِقِینَ﴾ [العنكبوت ٣٩]
-
﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ
وَهَـٰمَـٰنَ وَقَـٰرُونَ فَقَالُوا۟ سَـٰحِرࣱ كَذَّابࣱ﴾ [غافر ٢٤]
-
﴿وَعَادࣱ
وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَ ٰنُ لُوطࣲ﴾
[ق ١٣]
-
﴿فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ﴾
[البروج ١٨]
وهذا ما نجده فى ايات
كثيرة ذكر فيها الاسم معطوف بين اسمين كما فى الآيات التالية :
-
﴿أَمۡ كُنتُمۡ
شُهَدَاۤءَ إِذۡ حَضَرَ یَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِیهِ مَا تَعۡبُدُونَ
مِنۢ بَعۡدِیۖ قَالُوا۟ نَعۡبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ ءَابَاۤىِٕكَ
إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ إِلَـٰهࣰا وَ ٰحِدࣰا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾ [البقرة ١٣٣]
-
﴿قُلۡ ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ
وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ
وَعِیسَىٰ وَٱلنَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ
مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾ [آل عمران ٨٤]
-
﴿وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ
ءَابَاۤءِیۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَاۤ أَن
نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَیۡءࣲۚ ذَ ٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَیۡنَا وَعَلَى
ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ﴾ [يوسف ٣٨]
-
﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥۤ
إِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَیۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَیۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن
ذُرِّیَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَیۡمَـٰنَ وَأَیُّوبَ وَیُوسُفَ وَمُوسَىٰ
وَهَـٰرُونَۚ وَكَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ [الأنعام ٨٤]
-
﴿وَقَـٰرُونَ
وَفِرۡعَوۡنَ وَهَـٰمَـٰنَۖ وَلَقَدۡ جَاۤءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ
فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُوا۟ سَـٰبِقِینَ﴾ [العنكبوت ٣٩]
-
﴿وَإِسۡمَـٰعِیلَ
وَٱلۡیَسَعَ وَیُونُسَ وَلُوطࣰاۚ وَكُلࣰّا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الأنعام ٨٦]
وهذا ما يؤكد لغويا ومن
القرآن الكريم ان لفظ كلمة فرعون هو اسم وليس صفه ...
دليل اخر من القرآن الكريم: عندما ذكر الله فى كتابه الكريم ( امرأت ..... )
نعم امرأة بالتاء المفتوحة وهى تاء التعريف لان من يأتى بعدها هو زوجها كما فى
الايات التالية :
-
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱمۡرَأَتَ نُوحࣲ
وَٱمۡرَأَتَ لُوطࣲۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَیۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا
صَـٰلِحَیۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ یُغۡنِیَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَیۡـࣰٔا وَقِیلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّ ٰخِلِینَ﴾
[التحريم ١٠]
-
﴿إِذۡ قَالَتِ
ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَ ٰنَ رَبِّ إِنِّی نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِی بَطۡنِی مُحَرَّرࣰا فَتَقَبَّلۡ مِنِّیۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ
ٱلۡعَلِیمُ﴾ [آل عمران ٣٥]
اى ما يأتى بعد كلمة
امرأت هو اسم وليس صفة وبالتالى عندما ذكر الله تعالى فى كتابه الكريم زوجة فرعون
كانت الايات التالية :
-
﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ
عَیۡنࣲ
لِّی وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰۤ أَن یَنفَعَنَاۤ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰا وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ﴾ [القصص ٩]
-
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ
مَثَلࣰا لِّلَّذِینَ
ءَامَنُوا۟ ٱمۡرَأَتَ
فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِی عِندَكَ بَیۡتࣰا فِی ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِی مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ
وَنَجِّنِی مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾ [التحريم ١١]
ولكن عند ذكر زوجة
العزيز فكانت الكلمة معرفة ب الـــــــ
﴿۞ وَقَالَ نِسۡوَةࣱ
فِی ٱلۡمَدِینَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ تُرَ ٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦ ﴾ [يوسف
٣٠]
لان هنا العزيز صفه او
منصب هو عزيز مصر (كبير الوزراء) .... اذن لو كان لفظ فرعون منصب او صفه لكانت
الاية تذكرها (امرأت الفرعون) وهذا لم يحدث ...
ويؤكد على أن كلمة
فرعون هى اسم ، وقد ذكرت كلمة فرعون فى القران (67) مرة كلها بدون الالف واللام (
الـ ) فالاسم لا يُعرف ..
دليل اخر من القران الكريم : نجد ان الله فى كتابه
الكريم عندما ذكر قوم او اهل اسم ما ... فنجد كل ما ياتى بعد "آل" فهو
اسم كما فى الايات التالية :
-
﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَىٰۤ ءَادَمَ وَنُوحࣰا وَءَالَ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَءَالَ عِمۡرَ ٰنَ عَلَى
ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [آل عمران ٣٣]
-
﴿أَمۡ یَحۡسُدُونَ
ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَیۡنَاۤ
ءَالَ إِبۡرَ ٰهِیمَ ٱلۡكِتَـٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَیۡنَـٰهُم مُّلۡكًا عَظِیمࣰا﴾ [النساء ٥٤]
-
﴿یَرِثُنِی وَیَرِثُ
مِنۡ ءَالِ یَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِیࣰّا﴾ [مريم ٦]
-
﴿وَقَالَ لَهُمۡ
نَبِیُّهُمۡ إِنَّ ءَایَةَ مُلۡكِهِۦۤ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِیهِ
سَكِینَةࣱ
مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِیَّةࣱ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَـٰرُونَ
تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰ
لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾ [البقرة ٢٤٨]
-
﴿إِلَّاۤ ءَالَ لُوطٍ
إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِینَ﴾ [الحجر ٥٩]
-
﴿یَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا
یَشَاۤءُ مِن مَّحَـٰرِیبَ وَتَمَـٰثِیلَ وَجِفَانࣲ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورࣲ رَّاسِیَـٰتٍۚ ٱعۡمَلُوۤا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرࣰاۚ وَقَلِیلࣱ مِّنۡ عِبَادِیَ ٱلشَّكُورُ﴾ [سبأ ١٣]
وبالتالى سنجد ان عند
ذكر قوم فرعون واهله كانت تاتى بعد " آل " الاسم مجرد (( آل فرعون ....
)) كما فى الايات التالية :
-
﴿كَدَأۡبِ ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّهِمۡ
فَأَهۡلَكۡنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَاۤ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلࣱّ
كَانُوا۟ ظَـٰلِمِینَ﴾ [الأنفال ٥٤]
-
﴿وَإِذۡ فَرَقۡنَا
بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَیۡنَـٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَاۤ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ
تَنظُرُونَ﴾ [البقرة ٥٠]
-
﴿وَلَقَدۡ أَخَذۡنَاۤ
ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِینَ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ لَعَلَّهُمۡ
یَذَّكَّرُونَ﴾ [الأعراف ١٣٠]
-
﴿كَدَأۡبِ ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ
فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِیࣱّ
شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ [الأنفال ٥٢]
دليل اخر من القران الكريم : بتطبيق
قاعدة لغوية : حيث يأتي بعد أداة من أدوات النداء اسم علم ، (يا) هي أداة
نداء ، وهنا نجد ان كل اسم جاء بعد (يا) النداء فى القرآن الكريم فهو اسم علم كما
فى الايات التالية :
-
﴿فَقُلۡنَا
یَـٰۤـَٔادَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوࣱّ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا یُخۡرِجَنَّكُمَا
مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰۤ﴾ [طه ١١٧]
-
﴿قَالُوا۟
لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهِ یَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ
ٱلۡمَرۡجُومِینَ﴾ [الشعراء ١١٦]
-
﴿یَـٰیَحۡیَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَـٰبَ بِقُوَّةࣲۖ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡحُكۡمَ
صَبِیࣰّا﴾ [مريم ١٢]
وبالتالى
عند ذكر اسم "فرعون" فى المخاطبة فنجده جاء الاسم بعد اداة النداء
مباشرة كما فى الايات التالية :
-
﴿قَالَ
لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَاۤ أَنزَلَ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ بَصَاۤىِٕرَ وَإِنِّی لَأَظُنُّكَ یَـٰفِرۡعَوۡنُ
مَثۡبُورࣰا﴾ [الإسراء ١٠٢]
-
﴿وَقَالَ
مُوسَىٰ یَـٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّی رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الأعراف ١٠٤]
ملحوظة
: (تغير اللون فى الايات لاسم فرعون لتنبيه القارئ وليس تفخيم لاسم فرعون)
ثانيا – الادلة من رأى اشهر علماء الاثار فى العالم :
أجمع اهم علماء الآثار المصرية وعلى رأسهم السير ألالن جاردنر في كتابه (النحو
المصري) ، والسير آرثر ایفائزه ، والعالم الى
شورتر ، والعديد غيرهم أن كلمة ( بر – عا)
التى من المعتقد إنها اصل كلمة فرعون باللغة المصرية ، معناها الحرفي "البيت الكبير" ، أو "القصر" ، وليس لها أي علاقة بشخص الملك أو اسمه ، وليس من
المعقول او المقبول ان يخاطب الله هذا الملك الطاغية بلقب مثل هذا (حاشا لله) فهو
لقب تعظيم وتفخيم يقصد به قصر الحكم ، وبالتالى فان كلمة (بر عا) ليست لها علاقة
باسم الملك ( فرعون ) لا من قريب ولا من بعيد ... أن فرعون وقومه ليسوا من القبط
المصريون ، ولكنهم قوم آخرین نزحوا من خارج مصر يعرفهم المؤرخون العرب باسم " العماليق " ويعرفهم المؤرخون الإغريق باسم
" الهكسوس" ويعرفهم المصريون ، القدماء باسم " العمو".
لقد كانت فترة الاحتلال
الهكسوسي لمصر غامضة مبهمة وساقطة من التاريخ المصري القديم ، لذلك لم تدون
تفاصيلها بشكل كامل ، وقد سمح ذلك للـيهود .. أن يقوموا كعادتهم بتزوير التاريخ
وفق ما يريدون وبدءوا تزويرهم من الـتوراة نفسها لتبدأ عملية الـتهويد منذ عصر
مبكر جدا لإعادة كتابة التاريخ وفقا لأهوائهم وأهدافهم المستقبلية.
ولعل اكبر دليل على
تحريفهم هو ما ذكره الله فى كتابه العزيز بسورة النساء :
﴿مِّنَ ٱلَّذِینَ هَادُوا۟ یُحَرِّفُونَ
ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَیَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَیۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَیۡرَ
مُسۡمَعࣲ وَرَ ٰعِنَا لَیَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنࣰا
فِی ٱلدِّینِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا
لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ
بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا یُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِیلࣰا﴾ [النساء ٤٦]

تعليقات