براءه رمسيس الثاني من تهمه فرعون موسي


1- رمسيس الثاني توفي وهو في سن 93 عاما وكان قبل وفاته يعاني من خشونه في الركبه بدرجه كبيرة وكان غير قادر على المشي وقت وفاته وغير قادر على ركوب الخيل واعراض شيخوخه كبيرة وهذا ثبت من خلال فحص مومياؤه في باريس
2- بقايا الملح الذي عثر عليه في مومياء رمسيس الثاني هو ملح وادي النطرون وكان يستخدم في تحنيط المومياوات بخلطه مع زيت بذرة الكتان الحار وهو موجود في جميع المومياوات المصرية
3- رمسيس الثاني كان له اكثر من 100 ابن بينهم  مرنبتاح الذي تولى الحكم خلفه وما ذكر في العهد القديم ان فرعون كان له ابن وحيد وقتل رضيعا في الضربات العشر
4- عصر رمسيس الثاني يعتبر عصر الإمبراطورية الثانية وكانت حدود كيمت ( مصر ) تمتد من شمال سوريا حتي الشلال الرابع للنيل في النوبة وهذا معناه انتشار الحاميات المصرية على طول هذه الإمبراطورية الضخمة وكان من المستحيل ان يهرب اليهود منه الى كنعان فكان الجيش المصري متواجد هناك
5- من المستحيل عبور الاف اليهود ارض سيناء ويتيهون فيها 40 عاما بدون ان يتركوا اثر لهم يثبت وجودهم كما فعلوا مع معظم الأمم والشعوب وبدون ان يصطادهم الجيش لان الجيش كانت له حاميات بالقرب من العريش والبحر الأحمر وهناك اقدم طريق عسكري موجود حتي الان في سيناء ويسمي طريق حورس وكان يعبر منه الجيش الى ارض كنعان.... اى ان الخروج تم فى عصر اخر وليس فى عصر رمسيس ..

6- ذكر فرعون فى القران الكريم (67) مرة بدون الف ولام اى اسم - كما ذكر بعد يا النداء - كما ذكر بعد ال وهى كلمة تعنى اهل وياتى بعدها اسم ... 

7- فرعون اسم علم وليس لقب لان العهد القديم ذكر واضحا ان فرعون بدون ال التعريف الخاصة بالألقاب مثل القيصر الملك ...الخ بل ان العهد القديم ذكر بوضوح ان فرعون ملك مصر يعني علم متبعا معه لقب.


8- القرآن ذكر في اية   (( ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون )) يعني الله امحي كل اثار فرعون وهذا لا ينطبق ابدا على رمسيس الثاني الذي تملاء اثاره كل العالم.

9- ذكر فرعون في القرآن متبعا باسم هامان وقارون وهذه أسماء وليست القاب ولا يجوز لغويا عطف اسم على لقب - قاعدة لغوية -.

10- رمسيس الثاني كان له شأنا عاليا جدا في العالم القديم وان حدث هذا فعلا وقد غرق من المستحيل ان اعداؤه الحيثين والاشورين ان يفوته هذا الحدث بدون ان يذكروه في مصادرهم لكن لم يتم ذكر هذا مطلقا عند شعوب العالم القديم بالنسبة لرمسيس الثاني.

11- المؤرخين الذي عاصرو رمسيس الثاني وماكتبه مانتيون السمنودي وحتي الاجانب مثل هيردوت وقد انشأ هيردوت موسوعه تاريخه وعلمية عن شعوب العالم القديم لم يشير ابدا الى واقعه اليهود وغرق رمسيس الثاني لا من قريب ولا بعيد.

12- رمسيس الثاني كان يدون كل معركه يقوم بها بل كان يدون كل أعداء كيميت على معابده ولا توجد في النقوش أي شيء يشير الي بنو إسرائيل فالأعداء هم كانوا الكوشين وشعوب البحر المتوسط والاسيوين (الفرس والحيثين )..

13 - كان لدي الجيش المصري كتاب عسكرين يرصدون بكل دقة المعارك وكل الاحداث ولم يذكر او يدون اي ضابط مصري وجود هذه الاحداث ابدا بل ان الكتاب العسكرين المصرين ذكرو فقط ما حدث بالتفصيل في معركه قادش وذكروا ان رمسيس الثاني قد فشل فيها وكاد ان يؤسر ويقتل وهذا لم يحدث مع اليهود


المصادر :

موسوعة سليم حسن "عصر الإمبراطورية الثانية رمسيس الثاني"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فرعون موسى

حادثة المحمل عام 1926

الحدود الجغرافية وخريطة محافظة حلوان

كشك المحمل أو مصطبة المحمل... من هنا كان يتم الاحتفال بكسوة الكعبة المشرفة