من مذكرات المقاتل سامى محمد ابراهيم...


أتينا بإجسام هزيلة من رحلة الانسحاب من سيناء ...يجب ان نصل الضفة الغربية القناة وعمل الخنادق اللازمة لصد اي هجوم للعدو ... ليس معنا اسلحة بل كواريك ومعاول ... بسرعة كان عندنا خنادق وجاء السلاح تباعا...تخيل نفسك تدافع بكريك او شومة...المهم مع الايام ابتدأ الجسم يعود رويدا رويدا اللي بطبيعته والنفسية تعود ايضا وهذا هو المهم. نزلت القوات من اليمن فملات الفراغ بين القوات وأصبح الوضع مختلف تماما. توجد أوامر بعدم الاشتباك أصبح الاشتباك بيننا وبين العدو بالالسن والشتائم ...عرفنا عدونا عن قرب... وصلت الضحكة سريعة والنكتة والأفشة.. ثم جاءت حرب الاستنذاف فجعلت النفسية في العلالي... والله والله كنا خارج خنادقنا ونحن في اشتباك مع العدو ولأننا النسق الأول علي المياه فكنا نشاهد تأثير قذائفنا علي العدو ... أصبح روتين الاشتباك والدخول والخروج الي سيناء معلوم مع وجود بعض الأسري .. ان حرب الاستنذاف لم تأخذ حقها... والله كانت احلي ايام والله لن أبالغ إن قلت أنها مثل حرب أكتوبر وقد تذيد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فرعون موسى

حادثة المحمل عام 1926

الحدود الجغرافية وخريطة محافظة حلوان

كشك المحمل أو مصطبة المحمل... من هنا كان يتم الاحتفال بكسوة الكعبة المشرفة